الفيض الكاشاني
688
الوافي
بل من جميع جهاته وفي كل حركاته وسكناته يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم فلا تناقض بين هذا الخبر والخبرين الآتيين وإطلاق الكلمة على أرواح الكمل أمر شائع في عرف الكتب المنزلة والأنبياء عليه السّلام كما ورد في شأن المسيح عليه السّلام ومنار النور عبارة عن حدسه وفراسته وتوسمه كما قال عز وجل « إِنَّ فِي ذلِكَ لآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ ( 1 ) » . 1292 - 2 الكافي ، 1 / 387 / 3 / 1 عنه عن أحمد عن علي بن حديد عن بزرج عن يونس بن ظبيان قال سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول : إن اللَّه عز وجل إذا أراد أن يخلق الإمام من الإمام بعث ملكا فأخذ شربة من تحت العرش ثم أوقفها أو دفعها إلى الإمام فشربها فيمكث في الرحم أربعين يوما لا يسمع الكلام ثم يسمع الكلام بعد ذلك فإذا وضعته أمه بعث اللَّه إليه ذلك الملك الذي أخذ الشربة فكتب على عضده الأيمن « وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ » فإذا قام بهذا الأمر رفع اللَّه له في كل بلدة منارا ينظر به إلى أعمال العباد » . بيان : أوقفها أو دفعها كأن الترديد من الراوي شك في أنه عليه السّلام بأي اللفظتين عبر عن هذا المعنى . 1293 - 3 الكافي ، 1 / 387 / 4 / 1 العدة عن أحمد عن السراد عن الربيع بن محمد المسلي عن محمد بن مروان قال سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول : إن الإمام ليسمع في بطن أمه فإذا ولد خط بين كتفيه « وَتَمَّتْ كَلِمَةُ
--> ( 1 ) الحجر / 75